أنا الفلسطيني بعد رحلة الضياع والسراب
أطلع كالعشب من الخراب
أضئ كالبرق على وجوهكم
أهطل كالسحاب
أطلع كل ليلة
من فسحة الدار, ومن مقابض الأبواب
من ورق التوت , ومن شجيرة اللبلاب
من بركة الدار , ومن ثرثرة المزراب
أطلع من صوت أبي
من وجه أمي الطيب الجداب
أطلع من كل العيون السود والأهداب
ومن شبابيك الحبيبات , ومن رسائل الأحباب
أفتح باب منزلي
أدخله من غير أن أنتظر جواب
محاصرون أنتم بالحقد والكراهية
فمن هنا جيش أبي عبيدة
ومن هنا معاوية
سلامكم ممزق
وبيتكم مطوق
كبيت أي زانية