ذات يوم خرج أحد التجار الأمناء في سفر له ، وترك أحد العاملين ليبيع في متجره ... فجاءه رجل يهودي وأشترى ثوبا << كان به عيب ... فلما حضر صاحب المتجر لم يجد ذاك الثوب << فسأل عنه ... فقال العامل: بعته لرجل يهودي بثلاثة آلاف درهم ... ولم يطلع على عيبه !! >> فغضب >> التاجر فقال: وأين ذلك الرجل؟؟ فقال العامل: لقد سااافر ... فأخذ التاجر المسلم المال وخرج ليلحق بالقافله التي سافر معها اليهودي فلحقها بعد ثلاثة أيام ، وسأل عن اليهودي ... فلما وجده قال له: أيها الرجل لقد أشتريت من متجري ثوبا به عيب فخذ دراهمك وأعطني الثوب ... فتعجب << اليهودي وسأله: لماذا فعلت ذلك ؟؟ قال التاجر: أن ديني يأمرني بالأمانه ... وينهاني عن الخيانه ... فأندهش << اليهودي وأخبر التاجر بأن الدارهم (مزيفه) = فأعطاه بدل منها ... ثم قال: لقد أسلمت لله رب العالمين ... وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله // الدين الأسلامي دين الأمانه ... و الآن لاحول ولا قوة إلا بالله ... الغش هو السائد في تعاملات التجار للأسف المسلمين ... ولكن بإذن الله يوجد مثل هذا التاجر المسلم الكثير من المسلمين ، الذي يتعاملوا بأمانه وصدق وأخلاص مهما خدعوا وكذب عليهم فسيظلوا أمناااء ... تعامل بأخلاق التاجر المسلم ... ربما يهدي الله بك رجل واحد = خير لك من حمر النعم .. والأسلام وصل الصين بماذا ؟؟؟؟؟ بتعاملات التجار المسلمين وأمانتهم وصدقهم
ظلمنا.......عدلنا