ماتَ الأسَدُ صَلاحُ الديـــنْ .................. بَكَتْ القُدّسُ الأقصى حَزيــنْ!
قَالَ الأقصى أَذكُرُ شَخصَــاً ................. بَطلاً يُدعى صَلاحَ الديــــنْ
جَمّعَ صَفاً وَحَّدَ شَعبــــاً ................ حُلماً كَانَ لِلمَلاييــــــنْ
سَلَّ سَيفاً أَغمَدَ رُمحــــاً ............... قَلَعَ شَوكَ الصَلِبِييّــــــنْ
أحَضَرَ نَصّرَاً عَفَّرَ خَـــدّاً .............. عَبّسَ وَجهَاً في حِطّيـــــنْ
أَعفَى وَسَامَحَ بالمَلايِيـــنْ .............. اسأَلْ عنهُ عَدُوَّ الديـــــنْ
أعطى دَرساً سِلماً حَربــاً .............. في أَخلاقِ المُسلِميــــــنْ
عَاشَ الأقصى فَرِحاً دَومــاً .............. عِزاً نَصراً مُنذُ سِنيـــــــنْ
غُصِبَ الأقصى وفَلَسطِيــنْ ............. حُرِقَ الأَقصى في السِتّيـــــنْ!
بَكَتهُ القُدسُ وفَلَسطِيـــنْ............. صَاحَ الأقصى صَلاحَ الدّيـــنْ!!
صَاحَ الأقصى صَلاحَ الدّيـــنْ!!
ربما اليوم يا بني صهيون جلستم بأرضي وشربتم من نهري وأكلتم من ثمري ،ربما نزعتم شجرة الزيتون التي زرعتها وسط الحديقة ، ربما غيرتم عنوان منزلي ، ربما بدلتم واجهة بيتي ، وربما غيرتم الوان الطلاء كي لا أعرفه من بين منازل قريتي . لكنكم واهمون بذلك ، فروحي تسكن بيتي القديم بواجهته المكسورة ونوافذه المفتوحة ،ربما اليوم جلستم بأرضي ، لكن اليوم لن يطول ولكل يوم نهاية ، وغداً ستشرق شمس الصباح لتعلن يوم جديد ، في ذلك الصباح سأحمل سلاحي على كتفي وأقول قد جئتكم بني صهيون مدافعاً عن أرضي ، قد جئتكم حاملاً مفتاح بيت جدي القديم ، فقد احتفظت به طيلة هذه السنوات أحلم بهذا اليوم ، وإن لم استطع اليوم الرجوع ،فأقسم برب الكون أن ابني سيحمل هذا المفتاح ويقف مكاني يوماً ما ، ويصرخ بحقه بأرضه وبيته..فلا تعتقدوا أنكم هنا باقون ، فحتماً أنكم الراحلون ،لأني بركان سينفجر في وجه الظالمين